Monday, June 04, 2007

!!.. شايلينكم لعوزة

يوم الثلاثاء الموافق 29 مايو 2007م نشرت مقالا فى جريدة نهضة مصر اليومية تحت عنوان ( يا دكتور نظيف: نسألكم الرحيلا )، تعرضت فيه لمشكلة البطالة بين الكفاءات الشابة فى بلادنا واتخذت مثالا فى حاله ابنى عمٌار، حاصل على شهادتين من جامعة القاهرة درجة بكالوريوس علوم الحاسب بدرجة جيد جدا مع مرتبة الشرف ودرجة الماجستير فى تكنولوجيا المعلومات، ومع ذلك فالمجتمع لا يستفيد من إمكانياته، ولم أذكر فى مقالى ضرورة الحصول على وظيفة لعمُار، وردا على مقالى تكرم مسئول بوزارة التنمية الإدارية واتصل بى قاصدا حلا فرديا لمشكلة ابنى، والحقيقة أن مشكلة عمار ليست مشكله فردية اسعى لحلها عن طريق مقال أو استجداء فضل أحد، ولكنها مشكلة عامه يجب أن تنتبه الدولة إليها، فباختصار شديد المجتمع المصرى دفع ويدفع كثيرا من العرق والدم لتعليم المتفوقين من أمثال عمار، وليس جائزا أن تتوقف الدولة عن رعاية متفوقيها وتدفعهم للسفر شرقا للعمل خدما لدى نظم عربية متخلفة ثقافة وفكرا ودينا، أو أن تدفعهم للسفر غربا ليزداد الغرب ثراء على حساب المزيد من فقرنا، على الدولة المتحضرة أن تخطط للاستفادة من إمكانيات أبنائها.
=====
فيما يلى نص خطاب المدير العام بوزارة التنمية
السيد الدكتور/ ياسر العدل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالإشارة إلى شكواكم بجريدة نهضة مصر ص 9 بتاريخ 29/5/2007 تحت عنوان ( يا دكتور نظيف: نسألكم الرحيلا ) بشان توفير فرصة عمل لنجلكم عمار.
رجاء التفضل بموافاتنا بالسيرة الذاتية الخاصة به وكذا وسيلة اتصال حتى يتسنى لنا اتخاذ اللازم فى هذا الشأن.
العنوان 3 ش صلاح سالم مبنى وزارة الدولة للتنمية الإدارية بجوار الجهاز المركزى للمحاسبات.
شكرا
التوقيع
أ.ص
مدير عام بالوزارة
=====
ورددت عليه بالرسالة التالية:
الأخ الأستاذ / المدير العام بالوزارة
بعد التحية
شكرا على اهتمامكم بما ورد فى مقالنا المنوه أعلاه
أحيطكم علما بأننا ( شايلينكم لعوزة) فالولد عمٌار يعلن عن مطالب كثيرة، شقة وعروسة وعربية وأشياء أخرى لا يستوعبها عقل شيخ مثلى، وحين استعنت أنا بقدرات أم عمٌار للتلصص على طموحاته السرية، وشوشتنى بأن الولد عمٌار يفكر فى رياسة حزب كبير تمهيدا للحصول على رياسة الجمهورية
عزيزى المدير العام، كم هو ابنى عمٌار؟ انه شاب مصرى بسيط يملك كثيرا من الطموحات غير المبررة
أخوكم
د. ياسر العدل
=====
تعليق أخير على المقال والخطابين :
الحلول الفردية للمشاكل الجماعية تفتح أبوابا كثيرة للفساد والرشوة.


Post a Comment