Saturday, January 12, 2008

سليم عزوز

أنا أعيش فى ضواحى مدينة القاهرة على قدر لقاء الأصدقاء، سليم عزوز واحد من أصدقائى الأعزاء، كاتب صحفي مصرى من محافظة سوهاج فى صعيد مصر الجوانى، كان من المفترض أن يكون حكاء شعبيا يعرف الأنساب والأصول والروايات وفقه الحياة فى صعيد مصر لكن ساءت ظروفه وأصبح صحفيا فى عهد الريادة الاعلامية المصرية.

تتميز مقالات سليم عزوز الصحفية بسلاسة فى اللغة وسخرية فى السرد وخفه روح فى الأسلوب، فى مقالاته يمارس نقرات صقر حين يعالج أمورا سياسية ويمارس نقرات ظبى حين يعالج أمورا إنسانية.

سبع صفات من كن به لأصابه ما أصاب سليم عزوز من حرفية عالية فى كتابة المقال الصحفى خفيف الظل:
أولها الكراهية الشديدة للإنجليزية وخاصة النوع الأمريكى منها فسليم عزوز يكره الست كونداليزا وزيرة الخارجية الأمريكية وينعتها بالآنسة سالبا تلك المرأة كل مغامراتها النسائية فى عالم السياسية.
والثانية الكره الأصيل للديمقراطية المعروضة فى أوعية الحزب المصرطنى الواحد، مصرطنى نحت لغوى من اكتشافنا ذلك بأن أمر هدم مصر بمعاول الحزب الوطنى يصبح الأمر مصرطنى من السرطنة والسرطان، فسليم عزوز يصر على انه سقط فى انتخابات مجلس الشعب المصرى بإرادته الحرة دون أن يرجع فى بعض الأمر لفعاليات المصرطنى.
والثالثة الوجه الأسمر الجميل لا تخفى سمرته سحابات الدخان الأبيض، فسليم عزوز يعب دخان الأرجيلة عبا ثقيلا لا ترهبه أنواع دخان المعسل أيا كان نوعه بالتفاح أو الورد أو الحندقوق، ويصر طول الوقت أن يكون حكاء جميلا.
أما الصفات الأخرى فقد نسيتها وما أنسانيها إلا شيطان انشغالى بإحصاء مزايا الريادة الإعلامية فى مصرنا العزيزة، تلك الريادة التى تقصى عنا كفاءات صحفية مثل سليم عزوز.

Post a Comment